الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

369

تفسير روح البيان

يكى تيرى افكند ودر ره فتاد * وجودم نيازرد ورنجم نداد تو برداشتى وآمدى سوى من * همى در سپوزى به پهلوى من والنصيحة في هذا للعقلاء ان لا يصيخوا إلى الواشي والنمام والغياب والعياب فان عرض المؤمن كدمه ولا ينبغي إساءة الظن في حق المؤمن بأدنى سبب وقد ورود ( الفتنة نائمة لعن اللّه من أيقظها ) از ان همنشين تا توانى كريز * كه مر فتنهء خفته را كفت خيز كسى را كه نام آمد اندر ميان * به نيكوترين نام ونعتش بخوان چو همواره كويى كه مردم خرند * مبر ظن كه نامد چو مردم برند كسى پيش من در جهان عاقلست * كه مشغول خود در جهان غافلست كساني كه پيغام دشمن برند * ز دشمن همانا كه دشمن‌ترند كسى قول دشمن نيارد بدوست * مكر آنگهى دشمن يار اوست مريز آب روى برادر بكوى * كه دهرت نريزد بشهر آب روى ببد كفتن خلق چون دم زدى * اگر راست كويى سخن هم بدى نسأل اللّه العصمة إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ المنزل على محمد يَقُصُّ يبين عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ لجهالتهم يَخْتَلِفُونَ مثل اختلافهم في شأن المسيح وعزير وأحوال المعاد الجسماني والروحاني وصفات الجنة والنار واختلافهم في التشبيه والتنزيه وتناكرهم في أشياء كثيرة حتى لعن بعضهم بعضا فلو أنصفوا وأخذوا بالقرآن واسلموا لسلموا وَإِنَّهُ اى القرآن لَهُدىً [ ره نمونيست ] وَرَحْمَةٌ [ وبخشايشى ] لِلْمُؤْمِنِينَ مطلقا من بني إسرائيل أو من غيرهم وخصوا بالذكر لأنهم المنتفعون به إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يفصل بين بني إسرائيل المختلفين وذلك يوم القيامة بِحُكْمِهِ بما يحكم به وهو الحق والعدل سمى المحكوم به حكما على سبيل التجوز وَهُوَ الْعَزِيزُ الغالب القاهر فلا يرد حكمه وقضاؤه الْعَلِيمُ بجميع الأشياء التي من جملتها ما يقضى فيه فإذا كان موصوفا بهذه الشؤون الجليلة فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ولا تبال بمعاداتهم والتوكل التبتل إلى اللّه وتفويض الأمر اليه والاعراض عن التشبث بما سواه وأيضا هو سكون القلب إلى اللّه وطمأنينة الجوارح عند ظهور الهائل وعلل التوكل أولا بقوله إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ [ يعنى راه تو راست وكار تو درست ] وصاحب الحق حقيق بالوثوق بحفظ اللّه ونصره وثانيا بقوله إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى فان كونهم كالموتى موجب لقطع الطمع في مشايعتهم ومعاضدتهم رأسا وداء إلى تخصيص الاعتقاد به تعالى وهو المعنى بالتوكل عليه واطلاق الاسماع على المعقول لبيان عدم سماعهم لشئ من المسموعات وانما شبهوا بالموتى لعدم انتفاعهم بما يتلى عليه من الآيات والمراد المطبوعون على قلوبهم فلا يخرج ما فيها من الكفر ولا يدخل ما لم يكن فيها من الايمان فان قلت بعد تشبيه أنفسهم بالموتى لا يظهر لتشبيههم بالعمى والصم كما يأتي مزيد فائدة قلت المراد كما أشير اليه بقوله على قلوبهم تشبيه القلوب